فانتخبوا واعتصموا واستمروا لحين تحقيق الاستحقاقات الثورية والله معكم " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" .
<< تتمةلقد انتفض التجمع الجاهلي ليدفع عن نفسه الخطر الذي يتهدد وجوده بكل ما يدفع به الكائن العضوي خطر الموت عن نفسه . وهذا هو الشأن الطبيعي الذي لا مفر منه كلما قامت دعوة إلى ربوبية الله للعالمين ، في مجتمع جاهلي يقوم على أساس من ربوبية العباد للعباد؛ وكلما تمثلت الدعوة الجديدة في تجمع حركي جديد ، يتبع في تحركه قيادة جديدة ، ويواجه التجمع الجاهلي القديم مواجهة النقيض للنقيض . .
You are missing some Flash content that should appear here! Perhaps your browser cannot display it, or maybe it did not initialize correctly.